نص منظومة التغذية فى القران للاسس والاداب والاركان

 


   *****  المقدّمــــــــــــــــــــــــــة  *****

الحَــــمــــــــــــــــــدُ لله  وصَلّــــــــــــى الله           علَى نَبيّه و مُصطَفَـــــــــــــــــــــــــــاه

مــحمّـــــــــــــــــــــــدٍ وآلهِ وصَحبــــــــــهِ           مع قَـــــارِئٍ للقُــــرآنِ وعَامِلٍ بـــــــــه 

ومُبلِغٍ للآيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات            وســـــــائرٍ على نهجـــِــــــــــــــــــــــهِ

فـأسسُ التغذيةِ وصفاتُ الطّعَامِ في الكتابِ           مُنـــــــزّلَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةٌ      

كتــــــــابٌ مبيــــــنٌ من العلي القديــــــــرِ           مــــُنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزّلُ

 فهـو الحكيــــــــــــــمُ وهـو المُبِــــــــــينُ            والمُفَـصّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلُ

بــــه الآيـــــــــــــــــاتِ فاتّبعُـــــــوهـــــــا            تحفظــــــوا الضـــــــــــــرورات الخمس

 وسُبحـــــــــــانَه فِي الكِتــــــــــــــــــــاَبِ            قَـد وضَّحَ مَــــــــــا شـــــــــــــــــــــــرَعَ

ومــــــــــــــا شرع الخيـــــــــــرَ فيـــــــه             للإنســـــــــــــــــــان وأنفَـــــــــــــــــــع

*******           صفـــــات الطعــــــــــــــــــــــــــــام ******* 

الأصـــــــــــــــــــلُ فــي الطّــعـــــــــــــــامِ        حــــــــــلالٌ طيـّــــــــــــــــــــــــــبٌ 

فـــقــــال كـــلــــوا ممّـــــــــا فــي الأرضِ        حــــــــــــــلالاً طيّبـــــــــــــــــــــــــاً 

وجعـــلـــــه حـــــــــــــــلالاً طـيبــــــــــــا         لنُقـــــوّي بــــــــه البــــــــــــــــــدنَ  

ومــن الأمــــــــــــــراض نُوقيَــــــــــــــــا         وللعلـــــىّ القديــــــر نُرضيــــــــــــا 

فقـــــــــــد سبــق الإســــــــــــــــــــــــلامُ         كــــــــــلَ طبٍّ وقــــائـيَــــــــــــــــــا 

وإذا اتّبعــنـــــا الآيـــــاتِ  لأُغلقــــــــــــت         كـلُ المشــافي وكلُ دورالأدويـــــــــه

 

 

 *****                بــــاب المحرّمــــــــــــــــــــات *****

فـــــــــــي الطيبــــــاتِ الأصــــــــــــــلُ            حلُهـــــــــــــــــا كمــــــــــــــــــــــــــــا 

أنّ خبيثَ الأصـــــــــــلِ في الكتــــــابِ             محــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرمٌ

كــلُ مـــــــــــــــــــا أحــــــــــــــــــل اللهُ            مــن طعـــــــــــــــام حِـــــــــــــــــــــل 

إلا المَنــــــــهى عنه فــــــي الكتـــــاب             فــــــــلا يحِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّ 

 


*****                 الميتــــــــــــــــــــــــــــــــة*****

وجــــاء التّحـــــريـم فـــي الآيــــــات              للميتـــــــــة تـــــارة مجمــــــــــــــــــلا

وتــــــــــــــــــــــــــــــــارة أتـــــــــى              بهــــــــــــــــــا مفصّــــــــــــــــــــــــــلا

 ففـي البقـــــرة والأنعــــام والنّحــــل             أتـــــى بالميـتــــــة مجملــــــــــــــــــــة

وفـــــــــــــي ثالثــــــــــــــة المــائدةِ              أتـــــى بهـــــــــــــا مفصّلــــــــــــــــــــة


 فحـــــــــــــــــرم الميتـــــــــــــــــــة              فمــــــــــا مــــــــــاتت إلا لعِلّـــــــــــــــة

والــــــــــــــــدمَ المســـــــــــــــــفوحَ              للسمـــــــومِ والميكروباتِ مَرتَــــــــــــعُ

  الخنـزير فـــــهو النّجــــــــــــــــسُ              الخبيــــــــــــــــث لحمـــــــــــــــــــــــــه

والمنخنقـــــــــةَ والمــوقـــــــــــوذة               والمتـردّية والنّطيحةَ فعِلّتــهُم تُعلَــــــــم

ومــا أكل السبع إلا ما ذكيتم فهـــــو               للغــــــــــذاء أذكى للإنسان وأقـــــــــوَمُ

 ومــــــــا أهل لغيــر الله بـــه وكيف               نأكله وقدذبح لغيرالعلي القديروقُــــــدم

ومــــــــــــــــــا حرّمـــــــــــــــــــــــه              إلا ليحمينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

من الأمــــــــراض تـؤذي الأبــــــدان              وتُنهِكُ العقــــــــولَ والأنفُسَ تُشمَــــــل

فسـبحــــــــــــــــان الذي خلق فسوى              وسبحــــانه الذي قدّر فهـــــــــــــــــــدى

 

 

 

 

*****              بــــــاب المَــــــــــــــــــــــــواقيت*****

المواقيتُ في الأعــــــــــــــــــــــــــراف             مع كـــل مسجدً حـــــــــــــــــــــــــــددَ

فقال الخالق سبحانه كلـــــــــــــــــــــوا              واشربـــــــــــــــوا عند كل مسجــــــد

وأنفــــــــعه لكم بين بكــــــــــــــــــــرة              وعشيــــا في مريــــــم قـد حُــــــــــدّد

فحــــــــــــــكمةُ التبــــــــــــــــــاعدِ بين            الطعـــــــــــــــامِ تُعلـــــــــــــــــــــــــــم 

 فإدخال الطعــــــــــــامُ على الطعـــــــامِ            قبل الانهضــــــــامِ مهلكةٌ للأنـــــــــــام

والـــــــــــــــــــــذي حــــــــــدّد هـــــــو             الخـــــــــــــــــالقُ ربّ الأنـــــــــــــــام 

 فسبحــــان الذي نــــــزّل الهـــــــــــــدى           في الكتـــــــــــــابِ لنا وأرشــــــــــــــد 

 

 


*****                  بــــــاب ترتيب الطعــــــــــــــــــام *****

ورتــــب الطعـــامَ مـــع الشـــرابِ               فذكـرَ في الأعـــــــــــــــــرافِ الأكــل أولاً


فقــــــــــــــــــال كلـــــــــــــــــــــــوا            واشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــربوا

 

وفــــــي قصةِ الحبيبةِ مريـــــــــمَ               ذكـُر الشــــرابُ بعد الطعــــامِ سـنــــــــــدُ

فـــــي كُلـــــــــي واشـــــــــــــربي              وقَـــــــــــــــــــــــــــرّي عينـــــــــــــــــــــا

 

*****          كراهـــــــــــــــــــــــــة الإســــــراف *****

وكــــــره الإســـــــــــــــرافَ فإنــــــــه                   للضـــــــــروراتِ الخمس مبــــــــــــــــــدّدٌ

وللغايـــــــــــــــــــــــــة الأسمـــــــــــى                  لخلقنـــــــــــا مُبعِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدٌ

فـهو يُضعف الإنســــــــان المكلــــــّف                  بخلافة الأرضِ وبالعبــادة أُســنِـــــــــــــــــد

وكيــــــــــــــف نُغضبُ الرّحمَـــــــــــنَ                   ولا نَخافُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

فقــــد قــــــــــال سبحــــــــــــــــــــــانهُ                  إنّهُ لا يحب مُســــــــــــــــــــــــــــــــــــــرِفا

وحذّر بنــــــــــــي إسرائـيـــــــــــــــــــل                 من الطُّغيــــــــــــــــــــــان في الأكــــــــــــل

فلا تُغضب الرّحمن لشهوة كفايتُهـــــــا                  لقُيمـــــــــــات للمعدة تُسكِتــــــــــــــــــــــــا

وإن نَسيت يوما وكنت مُفرِطــــــــــــــــا                 فعليك بالصّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامِ

فإنّــــــــــــــــه طريق للتّوبـــــــــــــــــــة                فكـــــــــــن للرّحمنِ عـــــــــــــــــــــــــــائدا

فـــــــــــــــــــذلك قــــــــــــــــــــــــــــولُه                سبحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانَه

         (   إلاّ من تاَب وءامن  وعمِل صَالحًا ثمّ اهتدى)

*****القســـــــــــــط فـــي تناول الطعـــــــــام *****

  للقسـط في الأكــل الفـوائد  رقّـــةُ قلبٍ              وقــوةُ فهمٍ وانكسارُ نفسٍ  وضعف هواهـــــا

 وعقـلٌ مفكّــــرٌ فــي الكـــون متـــدبّــرٌ               وشــــــاكرٌ لأنعـُمِ الله الــتي لا يَحصَـــاهــــــا

 ومضــــــــــــــــــــــــارّ الإســـــــــراف                فســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادُ قلبٍ

 وكســـــــــــــــــــــــلُ الجـــــــــــــوارحِ             عن الطّاعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتِ

 وتحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــركُ النّفس               للشــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواتِ

فالجــــــــــــــــوع مهذب للشهـــــــــوات            ومزكــــــــــــــــى النفس إلى هداهـــــــــــــــا

 

 

 

 

*****الآداب*****

  أنزل الله الآداب في كتــــــــــــــــــــابه                لتكــــــــــــــون لنا منهجـــــــــــــــــــا

  مِن لا تأكلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــو إلاّ              مـــــــــــــا كـــــان عليـــــــــــــــــــــــه

  اسمــــــــــــــــــــه قــــد ذُكِـــــــــــــــر               كمـا نـزّل فـي الأنعــام وأرشــــــــــــــد

   وفي الحج والمـــائدة على ذِكــــــــــر                اسمِــــــه قــــــد أكّـــــــــــــــــــــــــــد

  وبعـــــــــــــــــــــــــد أكـلِ الطيبـــــات                 فلله احمــــــــــــد واشكـــــــــــــــروا

   ومن ذلك فـــي البقــــرة ذِكـــــــــــرُه                 مــــن رزق الله الطيــب كلـــــــــــــوا

   وإن كنتــــــــــــــم لله عابديــــــــــــن                 فمن الطيّب كلــــــــوا واشكـــــــــروا

*****أركان الغذاء الخمسة *****

أركــــــــان الغـــــذاء خمســـــــــــــــةٌ             همُ فاعلمــــــــــوها  تفهمـــــــــــــــــــــوا

أُولـــــــها : نأكــــل طعامـــــــــــــــــــا            ولا نــــــــــــأكل عناصـــــــــــــــــــــــــــر

فقـــال سبحــــــــــــــــــــــــــــــــــــانَه             لطعــــامِكـم فانظـــــــــــــــــــــــــــــــــروا

ثانيـــها :  ليس منه فائــــــــــــــــــدة            إلا بعد أكلِه والتمثّـــــــــــــــــــــــــــــــــــلِ

ثالثـــها : عن الخبيــــــــــــــــــــــــثِ            اجتنبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا

فــــــــذاك شرطــــــــــــــــــــــــــــــه            أن يكـــــــــــــــــــــــــــــــــــون آمَـــــــــــنَ

رابعهــــــــــــــأ :فكلّنــــــــــــــــا في             الأكــــــــــــــــل مختلــــــــــــــــــــــــــــــف

فذاك قوله سبحـــــــــــــــــــــــــــانه             في الرعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

ونُفضّــــــــــل بعضهـــــــــــــــــأ على            بعض في الأُكُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلِ

وخامسهـــــــــــــــــــــــــــــــــا : أن             يكـــــــــــــــــــــــون مؤمّنــــــــــــــــــــــــا

فلا يعد الطعــــــــــام غــــــــــــــذاءا            إلا باستدامــــــة وكـــــان أمِنـــــــــــــــــــــاَ

 

 

 

 

***** النظر في الغــــــــــــــــــذاء عبادة  *****

واجـــــــــــــــــــعل غــــــــــــــذاءك             آيــــــــــــــة للتفكـــــــر والتعقــــــل

فقد قـــــــال سبحانه للإنســـــــــان             إلى طعامــــه   فلينظــــــــــــــــــــــر

فــــــــــإن تدبـــــرت الآيـــــــــــات             فإن فيــــها وحدانية لله وقـــــــــدرة

فطعام الإنســــــــــــــــــــــــــــــــان             حبّــــــــــا وعنبــــــا وقضبــــــــــــا

وزيتونــا ونخـــلا وحدائـــــــــــق            غُلبـــا وفـاكهـــــــــة وأبّــــــــــــــــــــا

وطـــــعام  الإنســــــــــــان آيـــــه             أمر الإله النظــرفيها ، روايـــــــــــــة

فحبّـــــــة وقضبٌ فيهمــا غِـــــذى               للإنســــان تحميـــــة مـــــن   الأذى

فيهـــــا النشـــا وفيــــها خُدامهــا               لحُســـــــــــــن التمثــــــــــــــــــــــل

فالثيــــــــــامينُ هـــــــــذا البسيط               عمــــــــــــودُ تمثِيلهــــــــــــــــــــــا

وألياف لحماية الأمعـــــــــــــــــاء              ومنظِـــــــــــــــــــــــــــــــف لهـــــــا

ومغذِيـــــــــــات القضْب  ضئيلــة              لم تُذكَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

مع إنّــــــــــــــــــــــــــها واقية من             الأمـــــــــــــــراض للــــــــــــــــورى

وهـــــو تركيــــب  مــعجــــــــــــَزُ             التّكـــــــويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن

ومغذيـــــــــــات دقيقــــــــــــة كُثر             فُتحت لها مصـــــانع عند الــــــورى

لما نسَـــــــــــــــــوا آيـــــــات الله              وللطعـــــــــــام بدّلــــــــوا وغيــــروا

 

 

 

 

 

 

 

 


*****             الثمـــــــــــــــــــــــــــــار******

وثمـــــــرٌ مختلـــــــفٌ في ألوانـــــــه                وفي طعمه ورائحتـــــــه عنه لا تختـلف

نبت بذات الأرض وشرِب ذات المطــر               كيف لهذا الاختلاف إلا من قدير مقتـــدر

وكيف لهذه الثمـــــــــــــــرة المحمّلة                من الغــــــــــــــــــــــذاء والـــــــــــدواء

 ما تنـــــــــوء به المصانـــــــــــــــــعُ                فسبحــــــــــــــــــــــــــــــــــان الذي خلق

فسبحــــــــــانَ ذا السبحـــــــــــــــــان                وسبحــــان مُعجِـــــــــــــــــزِ الصّنـــــــعَ

 

 


*****ثمرات النخيــــــــــل والأعناب ******

ومن ثمــــرات النخيل والأعنـــاب              تتخذون سكّــــــــــرا ورزقـــا حسنــــــــــــا

وهذا السُكّـــــــــرُ إذا زاد تخمّـــرَ             تبـدّل خُبـثـــــــــا وبئْــــــــــــــسَ العمـــــــــلَ

 

وصــــــــــــــــارَ من أطعمـــــــة              في الكتــــــــاب عنهــــــــــــــــا نهــــــــــــى

فسبحـــــــــــــــــانه الذي جعلهـا               آية لقــــــــــــــــــــوم يتعقلـــــــــــــــــــــــوا

 

  


               ******التمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر *****

وتمــــــر بـــــه قـــــــــوامنـــــا              ونـجـــم من نجـــــوم الأغـــــــــذيـــــــة

بأحــوالــــه طــــــوال العــــــــام             مداوِمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

 

فــــهو يحفظ من السُم والسِّحــر            لــــمن عليــــــه في أَكله مـــــــــــــداوِمٌ

كـما نصَح بـه الحبيبُ المُصطفى            فنِعْــــمَ ناصِـــــحٍ يُوحَــــــــى لـــــــــــــه

وسبحــان العليـــــــــــم  الخبير             الـــــــــــــذي أوحـــــــــــى لـــــــــــــــــه

فالتـــمر نجـــــمٌ من نجــــــــوم            الأغذيـــــــــــــــــة منفـــــــــــــــــــــــــردُ

فـهو الغــــــذاء وهو الــــــدواء             وهـــــــــــــــــــــو الحَـــــــــــــــــــــــــلَا

 


وكان المُعيـنَ للحـــبيبة مـــــريم               فهــــو الملطّف للآلام والوجــــــــــــــع

وكـــــــان قوّتهـــــــــــا ومُسكِـها             وقت الشّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَدِ

فسبحــــــــان الـــــــــــــــذي خلق            الرُّطَـــبَ الجَنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَي


*****الزيتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــون *****

وهــذا الزيتـــــــــــــون المبــــــــارك                دَهـــــــــــنٌ وأكلٌ نـافــــــــــــــــــــــــعُ

ومن الأمـــــــراض المزمِنــــــــــــــة               واقيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

فهو غـــــــــــــــــــذاء وعــــــــــلاج                 ومن أمــراض الهـــــدمِ واقــــــــــــــيا

فهـــو الغني بالعنـاصر الشافيــــــــه                 وصديق القلب والشرايين المتراميـــــه

كـــان الحبيـــــــــــــــــب المصـطفى                  للزيتـــــــــــــــــــــون يصطفـــــــــــــى

في أكلــــــــــــــــه مع خــــــــــــــــل                  فــقد كــــــان غـــذاءُ الأنبيــــــــــــــــــا


*****              الفــــــــــــــــــــــــــــــواكه *****

وكيف لهــــــــذه الفواكـــــــــــــــــه                   التي تنتظم فيها الفــــــــــــــــــــــوائد


 فهي المختلفة في الفصــــــــــــول                    وفــي القِطع المتجــــاورات وفي البلـد

وهي التي نُفضــــــل بعضهـــــــــــا                   على بعض في الأُكـــــــــــــــــــــــــــل

 فكيـف لهــــــــــــــــــذا التركيب إلا                   من خـــــــــــــــــــــــــالق واحد أحـــدَ


فسبحـــــــــان الذي  أنبت فيهــــــــا                 من كل شيء مـــــــــــــــــــــــــــوزون

 وسبحـــــــــان الذي أنبت فيهــــــــا                   من كل زوج بهيـــــــــــــــــــــــــــــج

وسبحــــــــان الذي أنبت فيهــــــــــا                   من كل زوج كريــــــــــــــــــــــــــــــــم

وسبحـــــــــــــــــــــــــــــــــان الــذي                   خلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــق فقــــــــدّر

وسبحــــــــــــــــــــــــــــــان الــــــذي                  جعلها آيـــــة للعقــــــول تتفكـــــــــــــر

وسبحـــــــــــــان الذي هدى لنا سبيل                 العلــــــــــــم وجعله لنـــا مُيسّـــــــــــــرا

 

 

 

 

 

*****                 أطعمـــــــــــــــة الوقاية*****

والقَضـــــــــبُ لنـــــــــــا فيها              آيــــــــة من الأمراض لنا وقايــــــــــــــــــة


متنـوّع في أشكالـــه مختلـــفٌ              حمايـــــة للإنسان من أمــراضــــــــــــــــه

كــــــم من عنـاصر محمّلَة في              أوراقـــــه  وســاقهِ عنهــا لا تختلـــــــــف

فــــكيف لــــهذه الدقــــــــــــة              الموزونــــة فــي العنـاصر محتواهــــــــــا

لإحتيــــاجاتنــــــا اليوميـــــــة             مُوَفّيَـاهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

حمـاية من الأمـــــــــــــــراض             والآلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

مخلوقــــة بدقــة محسوبـــــة              بلا حـاسبـــــــــــــــة ولا قلـــــــــــــــــــــــم

فــــــــإذا اتبعنـــــا الآيات كمـا             أُنزلت لـــــــــــم نُصب بـــــــــــــــــــــــأذى

وكـــيف وخالقنـــــا الذي خلق             وقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّر

وأنزل ونزّل الآيـــــــــــــــــات              لنعلَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

فسبحـــــــــــــــــــــــــــــــــانـه            الخالق المُقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدّر

 

 

 

 

 

 

 

 

  


*****          الأنعــــــــــــــــــــــــــــــــــام *****

ولا تنسَـوا قد جعل الله لنــــــــا            في الأنعــــــــــــــــــــــــــــــــام عبــرة

يسقينـــا من بـــين فَـــــــــــرْثٍ            ودم لبنــــــــــــــــا خالصـــــــــــــــــــا

وهل من مثله سائغــــــــــــــــــا           عجبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

وإن حكينا عنــــــــــــــــــــــــــه           فلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه القـصص

فهــــــــــــــــــــو البروتيـــــــــن          الحيـــــوي الأمثـــــــــــــــــــــــــــــــــل


وغـــــــــــــــــــــــــــــذاء للوليد          حتــــى يتكلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمُ

فكيف أمّن الرزّاق له رزقـــــــــه          بمــــــــــــــيزان ليس بــــــــــــــه خلل

ورضـــــــــــــــــــاعه في عامين         أولى وأمثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلُ

ومسمـــــــــار للعظْـــم ووقايــــة         من الأمــــراض فى الكِبـــــــــــــــًــــــرِ

ومن فقده  فقـــد الكثيـــــــــــــــر         من الغــــــــــــذاء ومن الحَــــــــــــــــلا

فسبحـــــــــــــــــــــان الذي خلق          وسقى وفي التكـــــــــــــــوين أبـــــدع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

*****                    النحــــــــــــــــــــــل *****

والنحـــــــــل من أوحــــــــــــــى           لها بالمسكن من الجبال والشجــــــــــر

ومما أعرش الإنسان لها سكنــا           ومن ذلل لهـــــــــــــــــــــا السبــــــــل ُ؟

وكيف سخــــرها لتمُص رحيق            الأزهــــــار عن طيبِ خـاطـــــــــــــــــر

وتقطــــعُ محيط الأرض ذهابــا            وإيابـــــــــــا لا تضــــــل السبــــــــــــل

لتمص رحيــــق الأزهــــــــــار            وجعل الشفـا في شرابهــــــا المخـتلـف

فسبحــــــــــان من خلـــــــــق              ومن قـــــــدر و من ذلل لهــــــا السبـل

والشـــكر لله الذي جعلهــا آية             للعقــــــــــــول التي تتفكــــــــــــــــــــر

*****                  الأسمــــــــــــــــــــــــــاك *****

وسبحان من سخـــــــر البحـر              لنأكل منه اللحـــــــــــم الطــــــــــــري

فهو غذاء للعقول والبــــــــدن             وهـــــــــو الميتة التي أحل أكلَهــــا لنا

فسبحـــانه أعلـم بمن خلـــــق             ومـــــا لخلقــه  قــــــــــــد قـــــــــــــدّر

فسبحــــان الذي خلق وقـــــدّر            هل من محيط بخلقـــــــــــــة غيـــرُه ؟

فهو الإله الذي خلق وقـــــــدّر             ويعلم المفسد والمصلِح لخلقــــــــــــه

وأنزله في الكتاب لنعلم ونعمل             وضع الآيات لتكون لنا هدى ودربــــــا

فكيـف نتبعُ غيره من البشــــر            وعن أيــــــــــــــــــاته نغفــــــــــــــــــلُ

وهل يغني عن علمهِ أحــــــــدٌ ؟          فهـــــــو المحيط بكل ما خلـــــــــــــــق

وهــــــــــــــو الخـــــــــــــــالق           سبحــــــــــــــــــــــــــــــان من خلـــــق

 

 

 

 

 

********           نشـــــــــــــر أيات الله ********

فعلينا بنشر آيات الله سبحـــــانه              تذكـــــــــــــــــــــــرة لمن يتذكـــــــــــــر

فما ســـــــــــــــاء  حالنا إلا بعدا             عن الآيـــــــــــــــــــــات تفهّمـــــــــــــــا

فما فرّط في الكتــــــاب من شيء            سبحانه خير مرشــــــــــــــد ومعلــــــــم

فيــــــــــــــا صاحبـــــــــات الدرب            لا تتخلّفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوا

فغذاء الإنســــــــــــــــــــــــــــــان             لديمـــــــــــــــــومته ثـــــــــــــــــــــابت

فشمروا واخلصـــــــــــــوا النوايا            واشحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــذوا الهمم

فنشر آيـــــــــــــــــــات الله ليست             بمهمّة سهلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

ولا الشيطان عنكـــــــــــــــــــــــم            نائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمُ

عســـــــى تكون لنا حجــــــــــــة            أمـــــــــــام الله في المحشـــــــــــــــــــــر

فالآخرة لنا دار مستقــــــــــــــــــر           فاعمـــــلوا  صالحــــا في دار مستودع

فنكــــون قد بلغنا الآيات وأحاديث            المصطفى لنــــــــــــا تشهــــــــــــــــــد

فهو طريق لرضا الرحمن وحبـــه            وكرَمِه وفضله الذي نعهـــــــــــــــــــــد

يا صاحبات الدّرب الواحــــــــــــةُ            تنتظر قاطِـــــــــــرات المـــــــــــــــــــاء

تنثُره على الثــمـــــــــــــــــــــــــر           فتُشــرِق الواحــــة بفَيض من الزّهــــــر

وتفيــــــــــــــح رائحــــــــــــــــــة            المسك لتغمُـــــــــــــر البشــــــــــــــــــر

فتطهّــــــرهم من الأمــــــــــــراض          والآثــــــــــــــام مجتمعــــــــــــــــــــــــة

ونكــــــــــــــون قد بلّغنا الآيــــات            ورضِينـــــــــــــا ربّ العـــــالميــــــــــن

في العمر الذي قـــــــــــــــــــــــدّر           لنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

 

 

 

 

 

             *****           الختــــــــــــــــــــــــــــــامة *****

والحمـــــد لله لهــــــا ختـــــــــــام             ثم الصلاة بعـــــــــــــــــــــد والســـلام

على النبي  المصطفــــــــى وآله               وصحبـه ومبلِغ للآيات مع مُحِبــــــــه

والشكـــــــــرُ للعليم الحكيـــم الذي            أحسن الخلق وأحكــــــــم التنزيــــــــل

وأسأله قَبـــــــــــــــــــــــــول عملٍ            من ابنــــــــــــــــــــةِ لاشيــــــــــــــــن

 



تعليقات